الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢(17)
م (لما وَزَنْتُ بك الدنيا فَمِلت بها وبالورى قلّ عندي كثرة العدي) (11) تخف لو وزن الدنيا وساكنها بظفره فهو ينمو وهي لم تزد (17) م ما دار في خَلدِ الأيام لي فرح أبا عادة حتى درت في خلدي) (13) أبو عبادة لا تطرى محامده مع الفتى البوسعيدي الكمي الصمد (14) م (مَلك إذا امتلأت مالا خزائنه اذاقها طعم شكل الأم للولد) (10) ندب تسيل إلى العافي خزائنه قبل السؤال فتدنو وهي في بعد (16) م (ماضي الجنان يريه الحزْمُ مِثْلَ غَدٍ بقلبه ما ترى عيناه بعد غد (17) لقلبه أعيُنُ ُما كان ينظره وما يكون وتدعى أعينُ الرّشد (18) م (ما ذا الضياء ولا ذا النورُ فى بَشَرٍ ولا السماح الذي فيه سماح يد) (19) كأنه بضياه والندى ملك الله من ملك بالفخر منفرد (2) م (أي الأكفّ تباري الغيثَ ما اتفقا حتى إذا افترقا عادت ولم تعد (21) فهل تناظره في جودِهِ سُحَبُ والسُّحْبُ لو لن ترى جدواه لم تجد (3) لو أنه المتنبي الشهم شاهده ما قال في مشهد بالجد محتشد (22)
أشعر أبناء عصرهم.
(14)
(22)
قيل لابي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: (المتنبي وأبو تمام حكيمان. انما الشاعر البحتري).
ولد بمنبج بين حلب والفرات، ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم، المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج.
له ديوان شعر مطبوع وكتاب الحماسة وهو مطبوع أيضا على مثال حماسة ابي تمام (للمزيد انظر الأعلام م 8 ص 121 «البحتري).
19 - اقتراح من الناسخ بوضع كلمة (البهاء) مكان (الضياء)
•
- 352 -