سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

(27)

م (قد كنت احسب ان المجد في مُضَر حتى تَبَحْتَرَ فَهْوَ اليومَ في أَدي) (24) مدحي إليك فلا مدحي إلى أدد وإن هم سلموا مِنْ وَصْمَةِ الأَوَر (2) م قوم إذا مطرت موتاسيوفَهُمْ حَسِبْتها سحبا جادت على بلد) (36) أنت الذي ان سللت السيف سار بها إلى العدا الحتف والأعداء في الرصد) (3) م (لم أُجر غاية فكري فيك في صِفَةِ إلا وجدت مداها غاية الأمد) (28) يطول وصفك حتى لا له أَمَد فليس وصفك يَفْنَى مدة الآمد) (29) ابقاك من جعل الدنيا إليك ولو كانت لغيرك لم تحمد ولم تفد (20)

24 - تبحتر: نسبة للبحتري.

مضر - بضم ففتح - جاء في الروض الأنف للسهيلي الحديث (لا تسبوا مُضَرَ ولا ربيعة فانهما كانا مؤمنين).

وقال الجوهري: وقيل: لمضر الحمراء ولربيعة (الفرس لأنهما لما اقتسما الميراث أعطي مضر الذهب وهو يؤنث، وأُعطي ربيعة الخيل

•

ويقال: كان شعارهم في الحرب العمائم والرايات الحمر ولأهل اليمن الصفر. وقال الجوهري: سمعت بعض أهل العلم يفسر به قول ابي تمام يصف الربيع محمرة مصفرة فكأنها عصب تيمن في الوغى وتمضر

للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 (مضر)

وأدد - بفتحتين -

قيل: أبو قبيلة من اليمن.

وهو أدد - بضم ففتح - بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير للمزيد انظر لسان

العرب لابن منظور م 2 أدد)).

25 ـ في الشطر الثاني يراعى اشباع ميم (هم) بالضم (همو)

26 ـ في الشطر الأول يراعى اشباع ميم سيوفهم) بالضم (سيوفهمو).

(

-353 -