سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

أنا المحب فلا يجزى المحب سوى بما يحب من الإحسان والكرم جفاك سُقْمي ولو حزت الرضى لشفى رضاك سقمي فداوي بالرضي سقمي لولا قوامك ما غصن ثنته صبا ولا ترنمت الأطيار بالنغم ظلمت بالوجه نور الصبح أنت كما ظلمت بالفرع داجي حندس الظلم إذا تبسمت لم أنظر سوى برد من بارق في سحاب غير مرتكم وعن حديثك من بُعْدِ تحادثنا ريح الصبا بأريج العنبر الشبم أما أميمة وصل إنني دنف حملت ما عنه كلّت ساير الأمم كم كلمتني عيون منك فاترة بغنجهن فداوي الكلم بالكلم ردي رقادي ففي عينيك مسكنه فاي عين سوى عيني لم تنم أنا الغريق ببحر لا أصادفه في يوم رهو وجاش غير ملتطم يا لايمي في هواها كف أنت وفي مدح الأجل ثويني (1) كف لم تلم

ويزوره من لايمل زيارته فيقول: (2)

لقد زارني من لايمل مزاره ومن فضحت دارين بالنشر داره أتى خفية في جنح ليل ووجهه نهاري إذا ما زارني ونهاره فأخفى كثيبا وجهه قد وشي به وهز قضيبا والجمال ثماره وجاد بظلم بارد بحشاشتي وفي مهج العشاق لم تخب ناره

فقلت: زلال أم عقار فقال لي زلال ولكن مازجته عقاره

(1) لاحظ حسن التخلص من الغزل إلى المدح.

(2) المخطوطة ص 188.