سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

تسري بك الخيل الجياد وكل من تسري به فله الحظوظ جياد (1) عفت الرقاد بغير سُقر إنّ من يهوى الوغى لم يدن منه رقادا) أصبحت لا ثان ثويني في العلى لك لا تشك بذلك الأمجاد (11) فإذا غضبت تكسرت في غمّدها لعداك بيض الهند وهي حداد (13) وإذا رضيت أتى الزمان بصلحه للناس ما في محضه إفساد (13) إن العلى شدت إليك وطالما قالت وما عاد وما شداد؟ من شاء حتفا فَلْيهجك معانداً أعلى الحمام من الأنام عناد (15) فلئن تناءى عنك من حاربته فعلى المنية لا البعاد بعاد (16) وإذا نويت من تقارب أو نأى حرباً إليه ذابت الأكبار (17) وإليك جود منه ما جادت به الـ أجواد لا ترتابه الأجواد (18) ما البحر بحر عند جودك عندنا ولدى نوالك ما العِهَادُ عهَاد (11) لاحظ عندك للنضـ ـــنار وإنما هو عند بذلك كالجماد جمان (20) أضحى نوالك روح أجساد الورى أبغير روح تنعم الأجساد؟! (21) أمبشري بالعيد إن زماننا بفتى سع د كله أعياد (22)

=

والقلامة ما يقع من طرف الظفر أو الحافر أو العود.

:

وقلامة الظفر مثل القلة والحقارة، يقال لم يغن عن قلامة ظفر، وهو ما يناسب المعنى في البيت (الوسيط قلم).

14 ـ عاد: قبيلة، وهم قوم هود ـ عليه السلام -

قال الليث: وعاد الأولى هم عاد بن عاديا بن سام بن نوح الذين أهلكهم الله في قوله تعالى وأنه أهلك عادا الأولى جزء الآية (51) من سورة النجم (اللسان مه «عود»)

وشداد اسم معروف وبنو شداد وبنو الاشد بطنان (المرجع السابق م 4 «شدد»)

19 - العهاد: المطر الذي يعاود الأرض تكرارا فيتعهدها بالري والخصب.