سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

فقلت عظيم الحظ من أنت رزقه وقابل غصنا اكبر ته صغاره

تثنى وغنى قلت غصن مغرد

بأحسن تغريد عليه هزاره

فما نال مني ما يريب جنانه ولا نلت منه ما حاه ازاره

***

هذا غيض من فيض غزل ابن رزيق، ونكاد لا نبعد عن الحقيقة لو قلنا لولا ان الشاعر زج نفسه في زاوية المدح بهذه الكثرة التي نراها في «سلك الفريد وجوهرة التيجان» وحلّق في أغراض أخرى كالغزل، لجاء بغزل يذكر بقول جرير: «لولا انشغالي بالهجاء لقلت غزلا تسمعه الشمطاء، فتندم على ما فات من شبابها» ترى لو لم يشغل صاحبنا نفسه بالمدح هل كان سيتحفنا بشعر يجعل العجائز يترحمن ويندمن على ما فات من شبابهن؟!!.