سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩١

كم قال لي لما شهدت هلاله طِبْ أنت نفساً بالمزيد تزاد (3) فإليك فليأت النضار بنضرة ولك الملابس من يدي جداد (24) ترك الرجاء يرف لي ورق الهنا وهو الذي وسميه الارفاد (25) وحدت له آمالنا ونواله أبداً إلى آمـ ـــــــالنا وخان (26) عيد الكبير فبالكبير لك الهنا ولأنت منه مثلنا لتفاد (3) أوما ترى الأسحار منك بنوره هي في سواد عيوننا أراد (28) أهدي الفريد له وتَعْلَمُ خُطبتي بنواله تتزوج الأفراد (21)

24 - النضار - بضم النون - الذهب الخالص من التبر

والخالص من كل شيء

يقال: ذهب نضار

وقيل: النضار - بفتح النون - والنضير والأنضر الذهب

وقيل: النضار: الفضة والجمع نضار - بكسر النون -

للمزيد أنظر الافصاح ج 2 ص 1036).

-

28 - أراد جمع غريب لـ (رأد) الضحى، ورائد الضحى ارتفاع الضحى وانبساط الشمس وارتفاعها حين يعلو النهار وتجمع: أراد وهو ما يناسب المعنى في البيت الذي ورد فيه حيث ترددت كلمات: الأسحار، النور، السواد، (الإفصاح ج 2

ص 973).

29 - يزاوج الشاعر بين الفريد والافراد في البيت، فالفريد الشذر يفصل بين اللؤلؤ والذهب، والجمع فرائد الإفصاح ج 1 ص (345

والفريد: الدر شبه نظمه للشعر كالدر) إذا نظم وفصل بغيره

والفراد: بائعها وصانعها

وذهب مفرد: مفصل بالفريد (المرجع السابق ص 347)

الأفراد: جمع فرد، وهو جمع لواحد، ومنه جاء القوم فرادى، واحداً بعد واحد

=

-391 -