الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢أهلاً بهذا العيد والعيد الذي أضحى إليه له الخطاب معاد (2) اني أودك أيها العيد الذي وافيتني إذ لي بذاك وداد (31) ملك الزمان إليك فكري مِنْبَرٌ إن خطبتني الإنشاء والإنشاد (32) لازال فخرك وهو أسبق بينه والزهر في أفق الزمان طراد (33)
***
= وفي التنزيل رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين الآية 89 سورة
الأنبياء. الوسيط، فرد).
-392 -
٣٩٢ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.