سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

(23) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده ونصره -

(أفق العلى) وهي من البحر الطويل، وتقع في (39) بيتاً.

إليك من النصر المهيب جنود إليكَ مِنَ الفتح القريب بنود (1) فأنت تبيد البيد بالخيل لم تزل وبالسيف أعمار العداة تبيد (2) إليك صعود في سعود وللعدا نحوس وبؤسُ مُطْبِقٌ وصَعِيدٌ (3) فخُذ أنت من أُفق العلى ما تريده إليك بما تخـ ــــــــاره وتريد) تفيدك ما تهوى العلى وتفيدها بما هي تهوى والكريم يفيد) تقول لك العلياء ياسيد الورى كذا صُنع من شاء الأنام يسود (6) أَبِيْتَ عمود السيف الا جماجماً لسيفك هامات العداة عمود (7) بهرت أسود الغاب بالباس والشطا فلم تحم غاباً من وغاك أسود (8) لخصمك أجبال الحديد تركتها زجاجاً وأجبال الحديد حديد (1) على كل طودٍ من جال نده سطاك شديد لم يُطِقه شديد (10)

إليك فلاثان ثويني نعده فإنك في المجدِ الأثيل فريد يصولُ إذا صلت الزمان بصرفه وإن جذت فالغيت الهتون يجود (13) إليك نوال لا رعود توقه وتزجُرُ جود الساريات رعود (13)

في البيت يجانس الشاعر بين صعود وسعود، صعود وصعيد، ونحوس وبوس، جناساً ناقصاً ويتلاعب بالألفاظ متفننا في اعطاء موسيقى داخلية رقيقة في

البيت.

يقول: إن سعدك في صعود وارتقاء أما أعداؤك فهم في بؤس ونحس دائمين. 13 - الساريات: مفردها سارية السحابة التي تجيء ليلاً والمطر يأتي ليلاً (الوسيط

سري).

يقول: إن كرمك ليس كمثل السحب العادية فالسحب يسوقها الرعد بصوت مجلجل أما كرمك ونوالك فيأتي هادئاً دون ضجيج.

393 -