سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

بجودك لا جود الغمائم بالحيا يروق بإيراق النضارة عود (14) لقد نال منك الحمد دهرك إنما بك الدهر يامولى الملوك حميد (15) أتخفي بما أظهرته من مكارم إليك به طرف الأنام شهيد (16) بعيد إذا قسنا بك الدهر بالشطا وبون قياس الشحب منك بعيد (17) إذا ذكرتك الناس بالبأس والندى من التيه أغصانُ الرجاء تميد (18) نمتك المعالي سادة أي سادة ألا نعم آباء ونعم جدود (19) فَمَنْ مِثل سلطانٍ وَمَنْ ذا كأحمد ومن كسعيد إذ أبوك سعيد (20) تخاطبك التيجان سراً وجهرة فإنك فرد في الفخار وحيد (31) فخارُك ينمو فهو في كل ساعة يزيد ويزهو المجد حين يزيد و (22) تخوض غمار الليل بالخيل والورى خليون من مسرى الخيول رقود (23) ينال العلى مَنْ برجه سرج سابح ولم يُثْنِهِ قَصْرُ يحاط مَشِيد (24) ومَنْ نَوْمُهُ عنهُ يحيد وقلبه عن المجد لافكر إليه يحيد (35) أبى كل شيء لا يروقُ إلى العلى أبو سالم لا يمتريه رشيد (26) امام إذا ما أذنت بصهيلها أَذْنَتْ له الخيل للخصم الركوع سُجُودُ (3) إذا خطبت في الهام يوماً سيوفه فللطير من وقع الجماجم عيد (28) إذا لبس المرء الجديد ولا وغى عتيق وبالحرب العتيق جديد (29) أيا من كساه الله أثواب سؤدد على نزعها لا يستطيع حسود (20)

18 - يقول: إن الأمل والرجاء يتهادى في القلوب وتتمايل أغصانه نشوة حين يذكر

الناس سطوتك وكرمك

20 - (سلطان، سعيد، أحمد إشارة إلى نسب ممدوحه وفخاره بنسبه إلى السيد سلطان والسيد سعيد والإمام أحمد بن سعيد

26 - أبو سالم: كنية ممدوحه

-394?