الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤رجل عنده ألوف الأعادي إن نضا حد سيفه كالأحاد (31)
يرد الحرب وهو يسقي الردى كل (م) هزبر يفري طلاة الوراد (32) وهواه في الخيل محض إذا ما مرحت في مغارها والطرار (33) فهي تهواه مثل ما هُوَ يهواها (م) وتطوي إليه نشر البعاد (34) لا يحب الجياد إلا جواد لا يحب الجياد غير الجواد (35) كل من ضل عن هداه إليه سيفه العَضْبُ لا يَشْكُلُ هاد (36) فهو في الجود والبسالة لا يحكيه (م) معن والحارث بن عباد (37) فإليه يهدى المديح إذ التبر (م) يراه بعينه كالجمار (38) كيف لا ينظم الأديب له المدح (م) وإحـ سانه الأديب ينادي (36) إن بعض المديح من سيفه الثغر (م) وبعض من النهى والؤاد (40) لك عند العاد لم يك ثان في معال وعند رب العباد (41) فعلى من عاداك قد حكم الله (م) على رغم أنفه بالنفاد (42) عش بمجد يبقى مدى الدهر بالسعد (م) وفخر يبقى ليوم التناد (43) 32 - الفري: الشق فاسداً أو صالحاً،
وجلد فري: مشقوق (الإفصاح ج 2 ص 1358)
وفرى الجلد فرياً قطعه على وجه الاصلاح المرجع السابق ص 813) الطلاة: الطلا: ولد الظبية أول ما يولد (نفس المرجع ص 832) والطلا: ولد البقرة حين تلقيه والجمع أطلاء نفس المرجع ج 1 ص 454) والطلا: يبس الريق من العطش (المرجع السابق)
الطلا والطلو الولد الصغير من كل شيء (المرجع السابق ص (11)
والطلي هنا مفاصل الرقاب
•
36 - يراعى اشباع (هاء) (إليه) في الشطر الأول من البيت.
37 - معن: لعله إشارة إلى معن بن زائدة الشيباني، والحارث بن عباد، وهما من خيار
كرام العرب.
_ {+2_