الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣إلى أن يقول في حسن تخلص
إنما الخل ان خلا بحبيب فيه ما يخل فهو الأبيُّ يالدهر قضى فأحياه بالجو د ثويني المهذب الأريحي نير الوجه من يديه إذا جاد (م) نداه الوسمي ثم الولي بطل قد يخوض بالخيل نيران (م) حروب يُصْلَى بهن الكمي يهزم الجيش جاشه وهو فرد وله جيش جاشه عيلمي عيده يوم عود كل قناة يتردي به الدماء الدي يا لندبِ قُطْبٍ هو الليثُ والغيثُ (م) الى جوده تحـ ث المطي
وفي صورة أخرى نجد الممدوح يُروّي اليماني ويجود بما يقتلهم على النسور والشياهين وفي ذلك يقول ابن رزيق
مروي اليماني وهو لم يرو صاديا ومطعمه مما يبيد الأعاديا
لك الله ان النسر لم يك ساغبا
بباسك والسرحان لم يك طاويا ولا زال عنك السيف والضيف راضيا يخال بما يثني عليك شانيا علوت فغادرت النجوم سلالما اليك وأفلاك النجوم مراقيا وجُدْتَ فما زال الحيا بحيائه يناجي سواريه به والغواديا وكم قائل مثلي ثويني محالة يرى لك عاف في المكارم ثانيا تجود ولم تسأل وتسقي العدا الردى وتبسم والهندي يضحك باكيا (1) المخطوطة ص 539.