الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤وتطوي الفلا بالخيل في طلب العلا فتتركه الداني الذي كان قاصيا وحيث يقال الغيث للأرض ساقيا فانك بالهندي لازلت ساقيا وكل امرئ ناواك ان شط أو دنا لتاركه ـ أبقاك ربك ـ فانيا اليك حياة الناس جاعلها لهم وحتفهُمُ من قال عش أنت باقيا وما أنت إلا شمس مجد وبارق حسامك فاهزز بالنجوم العواليا كساك إله العرش فخرًا يرى به سواك إذا ما جرر الفخر عاريا
ومن خلال المدح لا ينسى ابن رزيق أن يضمن مدحه للسيد ثويني بما يُعد تلويحاً واعتدادًا بالنفس مما يذكرنا بروح أبي الطيب المتنبي وما كان منه في مدحه لسيف الدولة الحمداني.
ولنستمع معا إلى أبيات لابن رزيق يضمنها الابيات السابقة ويظهر من
خلال تلويحه واعتداده بشاعريته بل وطلبه العطية من ممدوحه. (2)
ولي قلم يلقى إذا بان عن يدي ثناك على سمعي الحديد قوافيا يبيت يناجيني بسر فانثني به كاتب المدح الذي لك قاريا أصوغ إليك النظم للنثر راجيا ولا زال رب النظم للنثر راجيا وأنت بحمد الله لا زلت معدنا تنيل الذي وافاك بالمدح عانيا
(1) المخطوطة ص 533 (2) نفس القصيدة السابقة.