سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

ويقول ابن رزيق في قصيدة أخرى (1)

أنت لو قلت للردى لا أمان لك مني فما له من أمان لك دان الزمان خوفا فزلزَ (م) لَتْ بهيجاك كل قاص ودان فاذا ما ضربت بالسيف جيدا قال: هيهات عن نجم تراني كل ليث يراك وَهْوَ شجاع قلبه من سطاك قلب الجبان يقتل الصل سهم سخطك فالو (م) يل إذا ما غضبت للافعوان أو بجنح فخارك القمران ميّد الأزد إن ذكرت بصبح

س

ويفتخر ابن رزيق ويعتز بممدوحه السيد ثويني ومكانته السامقة بين

الملوك فيقول: (2)

أضحى الزمان بنا يجرر تيهه وعدونا أضحى بأطراف القنا ماذا يرجي من يعاندنا وقد أضحى ثويني الندب سلطان الدنا لذنا به إذ من يلوذ به حوي في دهره الحمد المثنى بالثنا ملك تخر له الجبابر سجدا وترى عيونهُمُ الحِمَامَ إذا رنا من كفه تذري السحايب وبلها والبرق من صمصامه يوري السنا الله أعلى شأنه فعدوه لنعاله أضحى نعالا والضنا في الصخر قد كتبت حوافر خيله إن الفخار إلى ثويني كُوِّنا

(1) المخطوطة ص 493. (2) المرجع السابق ص 471.

_20_