سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

ويقول مخاطبا الدهر

كيف لا نعلن الثناء على من جوده هامل بكل مكان وبه الربع أخضر يتبارى ايكه والحمام بالالحان ملك دونه إذا ذكر العدل (م) وحكامه أنو شروان وَهْوَ بالأنعم التي فاتها (م) البوس بفخر يزري على النعمان بسط العدل في البسيطة فالعفر (م) الخواشي به مع السيدان

وفي الأبيات التاليه يمزج ابن رزيق مدحه بالتلويح والاعتداد والاعتراف بنعمة وليه عليه فيقول: (2)

تبسـ

م في يديه السيف لما

ألا قولوا له بالملك تَهْنَا فلم يجهلك شهما كلُّ شَهم به أضحى دَمَ الاعداء يهمي غدا مَلِكاً مهيباً فهو مهما تكلم غال قاليه بلم أقول اليه لما صفت درا إلينا من يمينك ألف يم رضيتُ إذا اشتريت الدر مني بتبر منه عضّ الكفَّ خصمي وقد ألبستني حللا فقالوا نراك لبست وشي بروق وسمي كذا شأن الملوك ومَنْ نَمَتْه امامة أحمد بندى وعزم

(1) المخطوطة ص 461. (2) المرجع السابق ص 424.

- 46 -