سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

ا الناس إلا أنت باسا أو ندى إذ كلهم مثلي بهذا يخبر (36) تهوى القتال ومنك كل مخاصم يهوى القتال جنانه متعذر (27) ويكاد من وجل إذا ما طرفه يوما راك جنانه يتفطر (28) ومن المحال إذا غضبت حياته عضباً شهرت عليه أم لا تشهر (2) الله اكـ بر إن بأسك لم يذر بأسا لمن بأس إليه يذكر (30) وإليك حمد كل نشر دونه إذ نشره كل البقاع معطر (31) يا من إليه جوهر الناس اغتدى عرضاً إن الإعراض منه الجوهر (32) أصبحت أنت فريد عصرك في العلى ومن ائتلاق البرق شأنك أشهر (33)

= عشرة سنة ولما نكبوا قال فيهم الرقاشي، وقيل ـ أبو نواس: الآن استرحنا واستراحت ركابنا وأمسك من يحدو ومن كان يحتدي فقل للمطايا قد أمنت من السرى وطي الفيافي فدفداً بعد فدفد وقل للمنايا قد ظفرت بجعفر

ولن تظفري من بعده بمسـ

وقل للعطايا بعد فضل تعطلي وقل للرزايا كل يوم تجـ

(للمزيد انظر الكامل لابن الاثير ج 6 من ص 175 ـ ص 179) 28 - الجنان - بفتح الجيم -: القلب لاستتاره في الصدر

وقيل لوعيه الأشياء وحمله لها

وقيل: روع القلب وذلك أذهب في الخفاء وربما سمي الروح جناناً لأن الجسم يجنه

ددي

ويقال: ما يستقر جنانه من الفزع (للمزيد أنظر لسان العرب لابن منظور

جنن).

والوجل: الخوف

ويتفطر: يتشقق خوفا والفطر: الشق

32 - العرض - بفتحتين - يقال: أصابه سهم عرض - بفتحتين - إذا تعمد للمفعول به غيره فأصابه إصابة عن طريق الخطأ الإفصاح ج 1 ص (609

العرض ـ بفتحتين ـ والعارض من أحداث الدهر من الموت والمرض ونحو ذلك =

6

-456