سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

ويقول في قصيدة أخرى مازجا المدح بالتلويح أيضاً: (1)

تخافك حتى الشهب وهي رواجم فأنت اليها لا إلى الخصم راجم فما منبر الا بحمدك خاطب ولا قلم الا لمدحك راقم هنيئا إلى الاشعار انك ناثر اليها الندي في كل حين وناظم لشعري غصون من نداك موايس عليها تغني فكرتي لا الحمائم ولولاك هاجرت القريض وعفته وقلت له بن انني لك شاتم لنا حلت الدنيا وساغ شرابها ولولاكم الدنيا الينا علاقم حمدناك حمدا فهو لازال سورة اليك وتتلوها عليك الأكارم

ومن شعره أيضا مازجا المدح بالاعتداد والتلويح معرفا فيها بمفهوم الشعر والنظم في معان رائعة وأفكار نيرة تشف عن عمق ثقافة الشاعر وسعة اطلاعة ومحاولته الاتيان بما هو جيد نافع حيث يقول:

لك الخير من يسمو حكى جوده السما كشفت لك النوع المورى لتفهما وكل خضم حاز دراً فصونه قبيح إذا ما كان درًا منظما ومن قال قد صغت القوافي فلم يقل وقلدتها شمسا وبدرًا وأنجما ولكنه لو قال أهديتها اهتدى إلى طرق بالنور لم تحو مظلما أبى الله من أضحى إلى الشمس مادحا يتاح له حظا بهيماً واقتما

(1) المخطوطة ص 415 و 416. (2) المرجع السابق ص 416 و 417.

_ {V_