الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨وما حظ شعر كاسد عند نير فصرح لنا عما مضى وتقدما ألم تر مهما أصبح الشعر مبهما على كل حال فهو لازال مبهما أيا من يصوغ النظم كن أنت عارفا به ان خير النظم ما كان محكما ويا من غدا يبني القريض تكلفا إذا ارتج بنيان القريض تهدما ومن لا يساوي الشعر منه قلامة فلا يرتجى من باذل التبر درهما ومن ظل يهدي الشعر غير مهذب تأزر ازراء بـ ه وتعتما وكل قريض لا يطير جناحه فليس تسميه البواشق قشعما يقال بليغا أو فهيها إذا الفتى تكلم يوما عند ممن تكلما إلى الشعر أهل يرفع الله أهله كما رفع الله الأهلة في السما ويعجبني الشعر الذي إن لحظته بعين النهى شاهدته متبسما وكم شاعر قد ظن أشعاره سمت وما منعت خُفا
بدوس ومنسما
وأنى - ولا فخر - إذا فهت بالثنا على سيد كلي له ظني فما أيا من يرى أضحت اليه مشارب فمن أنت اخبرني أزلت له الظما فان القراح العذب لازال سايغا وليس يقال العذب من كان علقما طمت بثويني فكرتي فهو سيد اليه ندى لم يحكه عيلم طمى له قدم فوق السماك ومن غدت له قدم فوق السماك تقدما إذا سل سيفا كل هام إلى العدى الى سيفه الصمصامة الهام سلما فلا زال ممدودا له النصر سلما ولازال ممدودًا له الفتح سُلّما
_ {A_