الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨مدت لنا فيها خوان أبدعت بغرائب الحلواء والأثمار (11) ومن الوسيم اللوز أشربة أتت ديما ولا ديم من الأمطار (12) وتحركت فيها صناديق لها نغم تناظر نغمة الأوتار (13) قل ما تريد فإنها هي غرفة ما مثلها في سائر الأمصار (14) فلها ثويني مالك إذ مالك رق الملوك وسائر الأحرار (15) فعليه يثني السيف إذ هو عزمه أمضى من الصمصامة البتار (16) ساقي العداة ردى وساقي بالندى أهل الوفاء الشم وبل نضار (17) لا حظ للتـ ـيار عند نواله لاحظ لا حظ عند نزاله للضـ عند نزاله للضاري (18) فإليه أضحى الحمد نثراً سورة وإليه منه آية الأشعار (19) لا عذر للقاري إذا هو لم يكن بين الورى لمديحه ما قاري (20) المخجل السحب الغزار بجوده فالسحب عند نداه غير غزار (21) وإذا على الاعداء سل حسامه أكل العدا بصواعق وشرار (33)
خذها ثويني فهي ناظمة الثنا وانثر عليها ديمة الدينار أنت الكريم وللمكارم والعلى الله درك قد براك الباري (24)
والتفاكه: التمازح والأفكوهة: الأعجوبة
11 - الخوان: ما يؤكل عليه الطعام (الإفصاح ج 1 ص 446.
والحلواء مهموز الحلوى وهي لغة
-26 -