سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

(27) وقال أيضا يمدحه - أعزه الله ونصره -

(البهاء الباهر) وهى من البحر الكامل، وتقع في (33) بيتا

ـهد الأنام لها البهاء الباهر ليس النظير لها يراه الناظر (1) رود قد اكتحلت بفتر عيونها عين تروق عيونها وجاذر (2) مالت فرف علي قضيب قوامها قلبي فغنى من غناه الطائر (3) وغرست فكري في كثيب مائر منها فأورقه الكثيب المائر (4) فأنا المعنى حائر في حسنها وجمالها والغصن مثلي حائر (0) مرت فقلت أللبدور خلاخل وخواتم وقلائد وأساور (1)

في مقدمته الغزلية وفق الشاعر كثيرا وانطبق عليه قول جرير: (لولا الهجاء لقلت غزلا تسمعه الشمطاء فتحن إلى شبابها مع التصرف فى النص، والحقيقة فإن ابن رزيق قد وقف على المألوف في الغزل إلا أنه له نفسه وشاعريته المحقة في ذلك. 2 - رود:: لينة العين: اسم جامع لبقر الوحش كالعيس للإبل

جاذر: مفردها جؤذر - بفتح الذال وضمها - هو ولد البقرة الوحشية (الإفصاح ج 2 ص 799).

4 - مائر: من مار يمور مورا

ومار الشيء تحرك وجاء وذهب كما تتحرك النخلة العيدانة. والمور: الموج. (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 «مور»)

الكثيب: الأصل في الكثيب: القطعة من الرمل تنقاد محدودية.

وقيل: هو التل من الرمل وهو من قولهم كتب الشيء إذا جمعه، وكل شيء جمعته من طعام وغيره فهو كثيب، والشاعر هنا على عادة الشعراء الأقدمين

استخدمها على سبيل المجاز الافصاح م 2 ص 1052

6 ـ أ للبدور خلاخل: خرج الاستفهام عن مقتضى الظاهر إلى غرض بلاغي هو التعجب وربما النفي وفي البيت يصوّر محبوبته بأنها بدر على سبيل الاستعارة=

- YV-

٥٣١ / ١٬٤٥٣