سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

فتلفتت بتبسم ومقالها لعبت به الأخطار منك الخاطر (7) دون البدور رجوم شهب عواسل قلت انظري من لا إليه مناظر

- ويبدي تعجبه من بدر مزين بخلاخل وأساور وقلائد وخواتم.

- الخطر - بفتحتين - هو السبق وهو ما يتراهن عليه المتسابقان، وما يخاطر عليه، تقول: وضعوا لي خطراً ثوباً، ونحو ذلك، والجمع أخطار،

وتخاطروا تراهنوا في الرمي،

وأخطر المال: جعله خطراً بين المتراهنين (الإفصاح ج 2 ص 1317)

والخطر - بكسر فسكون - الغصن (المرجع السابق ص (1172 والخطر - بفتحتين -: القدر والمنزلة، والجمع أخطار

خطر الرجل: ارتفع قدره ومنزلته

وأمر خطير رفيع (المرجع السابق ج 1 ص 318

والخاطر: ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر (ابن سيده)

والخاطر: الهاجس

والخاطر المتبختر

:

والخطير والخطران - بفتحتين - عند الصولة والنشاط، وهو التصاول والوعيد والفحل يخطر بذنبه عند الوعيد من الخيلاء (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظورم 2، «خطر»).

- الرجم: الرمي بالحجارة وغيرها، والجمع رجوم وقد اتكأ الشاعر على معنى قوله تعالى: فجعلناها رجوماً للشياطين الآية رقم

(5) من سورة الملك الإفصاح ج 2 ص 1034 بتصرف). ج 2

وللمزيد انظر المرجع السابق ج 1 ص 239، 657). والرجم: القتل واللعن ومنه الشيطان الرجيم

والرجوم: النجوم التي يرمى بها (التهذيب)

وللمزيد (انظر لسان العرب لابن منظور م 2 رجم)

الشهب: جمع شهاب: الطائفة المشتعلة من النار: كما تجمع على شهبان (الإفصاح

ج 2 ص 992

والشهاب: النجم المضيء اللامع وتجمع على شهب وشهبان، وأشهب

- YA-

٥٣٢ / ١٬٤٥٣