سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

هي

فلا تطاولها حور المقاصير) العقيلة قد طالت بمفخرها يامن يرى الدر من فيها إذا نطقت فقل بما شئت من نظم ومنثور) فكم أرتك إذا مالت بغير صَباً قضيب شرخ صباً فى حقف كافور لأبيض ناثر حمر الدنانيـ عقايل الفكر تأبى أن تُزَفَّ سوى زففتها لثويني وهي قائلة نفسي الفداء لوهاب القناطير (1)

(^)

(1.)

فحسبها ارتفعت بالنصب جازمة بزهوها كل منصوب ومجرور فظل يلحظها شوقاً وتلحظه توقاً فراقت بمدود ومقصور (11) الله من ملك نونوافله فلم يذر روض مدح غير ممطور) قد أورق الشعر جدواه وأشعره بنغمة يدعيها كل شحرور

(12)

وقيل بل كان عطاراً يشترى منه ما يحنط به الموتى، فسار المثل بعطره (للمزيد

انظر موسوعة الشعر العربي، وكذلك شرح المعلقات السبع للزوزني ص 107 ه - البيت متكيء على الآية الكريمة رقم 72 من سورة الرحمن حور مقصورات في الخيام. 7 - الكافور: شجر ببلاد الهند والصين يظلّل خلقا كثيرا، وتألفه النسور وخشبه أبيض هش يتخذ منه مادة شفافة بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض، رائحتها

عطرية وطعمها مر، وهو أنواع، ولونها أحمر، انما يبيض بالتصعيد. وقيل: الكافور مادة عطرية بيضاء تستخرج من شجر الكافور، وتستعمل ضد التشنج والآلام الوضعية.

للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 12 و ص 546. 11 - يلجأ الشاعر هنا لاصطلاحات النحويين - من رفع ونصب وجزم وجر، وفي ممدود ومقصور) تورية جميلة فالمعنى القريب غير المراد هو اصطلاح نحوي، أما المعنى البعيد المراد فهو التثني والتدلل. وكذلك استخدامه للرفع والنصب والجزم والجر في البيت رقم (10).

12 ـ نو: تخفيف نوء: المطر والعطاء.

13 - الشحرور: طائر اسود فويق العصفور، يصوت الوانا وصوته جميل (الافصاح

ج 2 ص 882).

_ OV_

٥٦١ / ١٬٤٥٣