سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢

إليه راس العدا نعل وكل فتى رأس العداة له لا نعل لم يرس (12) ندب هو الغيث في سلم وليث وغى بالسيف يفرس قسراً كل مفترس (12) يجاهر الضرب بالضرب الشديد وقد يوجي الكُماة بطعن غير مختلس (14) يدوس نار الوغى تيها ويُعرض عن قتال من للظى الهيجاء لم يدس (10) ويفرس الخصم طراً وهو في فرس وتارة يفرس الأعدا بلا فرس ولا يجف دَمّ يحمر من قضب يسلهنّ ولا من رمه الورس (17) إن زأر الليث أنس الليث في أُجم زئيره وتولى الليث بالخرس (18)

(17) ،

(19).

(+) ،

وإن رأى سيداً يوم الوغى شرساً سقاه كأس حمام السيد الشرس ما بات في مهمة مستنذراً حرساً إذ باسه وسطاه حارس الحرس. يطهر البيض إن ألفى بها علقا من العدا بدم مُسْحَنْفرٍ نَجِس (21) ويبذل التبر للعافي بلا سأمٍ ويصطفيه بلفظ رائق سلس (22 بعشره يدفع الجدوى لهم ويرى من ماله الله دفع العشر والخمس (23) 14 - الضرب: الرجل الماهر 17 - الورس: ورست الصخرة: ركبها الطحلب حتى تخضر وتملس الإفصاح ج 2

ص 967

والورس: نبات أصفر كالسمسم يزرع باليمن ويصبغ به

ويقال: صنف من الكركم

وقيل: يشبه الكركم

وورس التوب: صبغة (الإفصاح ج 2 ص (390.

21 ـ مسحنفر: السحاب المنبجس بالماء على وشك الهطول وقد استخدمها الشاعر

على سبيل المجاز.

23 - الجدوى: العطية والعطاء

والجدا المطر العام والغيث لا يعرف أقصاه انظر لسان العرب جدا).

اللم: الجمع الكثير الشديد، واللمم مصدر

لم الشيء): جمع ما تفرق من أموره =

14 - 2

٥٩٤ / ١٬٤٥٣