سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

(13)

إن الصواعق من حسامك نارها الله أكبر لم تطقه نفوس (12) فيه قتلت الخصم وهو مجرد وقتلتهم في غمده مدسوس كم فارس لعداك ذكره الكرى بسطاك غادره هو المفروس (14) حربا سوى أضحى وفيه يبوس ما أخضر ربع للعدى ونويته لك غير هذا الجيش جيش من سطا جيش العداة بجاشه مرموس (16)

(10) ،

(17)

وخميس خمسك لا يطيق كفاحه يوم الكفاح إلى عداك خميس وهم صغار، فقال: كأن أعينهم أعين الأراقم (للمزيد انظر لسان العرب مادة رقم) البسوس: إشارة إلى حرب البسوس بين بكر وتغلب، وناقة بسوس: لا تدر إلا بالابساس وهو التلطف بقولنا لها بس بس وبس بس تسكينا لها، وقد أبس (الإفصاح ج 2 ص 725).

،،،،

وبس السويق والدقيق وغيرهما خلطه بسمن أو زيت ومنه البسبسة هي أن يلت السويق أو الدقيق أو الاقط المطحون بالسمن أو الزيت ثم يؤكل ولا يطبخ وفي التنزيل العزيز وبست الجبال بساً} الآية (5) من سورة الواقعة. قال الفراء صارت كالدقيق أو فتتت فصارت

وقيل: نسفت

والبسوس: اسم امرأة وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كانت له ناقة يقال لها: سراب فرآها وائل في حماه وقد كسرت بيض طائر كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب فقتله فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها اربعين سنة حتى ضربت بها العرب المثل في الشؤم، وبها سميت حرب البسوس وقيل: الناقة التي عقرها جساس بن مرة من الأمثال (هو أشأم من البسوس) (للمزيد انظر لسان العرب مادة بس وانظر الأزهري في روايته عن ابن عباس المرجع نفسه ص (281

ونلاحظ أن الشاعر أشار إلى حرب البسوس بقوله (حرب البسوس) وإلى أثرها المدمر الطاحن وباعث الشؤم بين الأخوة وابناء العمومة بقوله (بسوس).

16 - مرموس: مقبور

17 - الخميس: ثوب خميس: طوله خمسة

--

٦٠٣ / ١٬٤٥٣