الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧وإني امرو لما مدحتك عالم بأنك يَم للجمانِ له رَصْفُ (30) تنيل المرجى ضعف ما هو آمل ويتبع ذاك الضعف منك له ضعفُ (31)
وإن فتى الأحرار لم يتركِ الذي له يترك التفحيم أعلامه قُفُ (32) وأنت الذي تولي الجميل برأفة وعطف على عطف كما يفعلُ العَطْفُ (33) وعن كل حرف قد تجيز الذي أتى بمدح إلى أن لا يُعَدِّ لَهُ حَرْفُ (24) ولي أملٌ يُملي علي يقينه ينجح ندى والشنُّ قد غاله الحذْفُ (20) فشكراً لدهر أنتَ فيه ومن ندى إذا عن صِنْفٌ مِنكَ عَنَّ لَه صِنْفُ (36) تُثيب الذي يثني عليك بكل ما يراه طريفاً مَنْ له بالنُّهى طَرفُ (37) فربع الندى لم يعفُ منك ولن يُرى فتى قادر يعفو كبعض الذي تعفو (38) سب الذي عاداك لا در دره لفي وَجَلٍ منه حشاشته تهفو (39) إذا ما بمر حاول الأمر ظنّه سقاه بكأس وهي خطتها خسف (40) فصبحُهُمُ وَجْدٌ وليلُهُمُ أسى وعزمُهُمُ غَرْمٌ ورَأَيْهُمْ سَخْفُ (41) فذرهم بخفض ان سعدك قد قضى عليهم بنحس غاله الخسف والكسفُ (42) وإنك بدر يدعي كل كوكبٍ على أنه طوعاً لأرجله خُفُ (43) فعش يا معين الجود في جد رفعة زهت بسماء لا يُنَالُ لها سَقْفُ (44) وفي محض توفيق من الله لم يزل يرافقك الإجلال ما عشت واللطف (40)
(20)
32 - قف: قصيرة. والقفه: الرجل أو الشيخ القصير القليل اللحم، والشجرة اليابسة المستديرة التي ترتفع عن الأرض قدر شبر (للمزيد أنظر لسان العرب مه
«قفف»).
43 ـ من مبالغات الشاعر وهي كثيرة.
1140 -