الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢غدا مفرقي من بعده صبح وجهها فقل أنتَ في صبح به يُرْغَم الأنفُ (14) أبت إلفة الأتراب كفُّ الفتها ألوفُ ثويني الندب فهي له إلفُ (19) هو الملك الوهاب لم يعي ثقله على الحرف إن وافاه من مدحتي حرفُ (16) خبير باخفاء الإشاراتِ لَمْ يكنْ إلى غيره في كلِّ مُسْتَطرفِ طَرْفُ (17) يقول إذا ما قلت يكفي خذ الندى وصغ أنتَ اذ للجود قد صيغَتِ الكف (18) حلفت برب الناس أن يمينه لها العذل خلْفٌ والنوال لها حلف (19) وليس من الإنصاف إن قال قائل لدى جودِهِ جودُ الغمام هو النِّصْفُ (20) يُخالف أهل الجود في الجود إذ له ندى لنداهم في سواجمه خُلْفُ (31) غنينا عن السحب الذراري بكفه ففي كل أرض لا يفيق لها وكفُ (22) سري جوده شرقاً وغرباً بعزفه وقد يُعْرَفُ الجودُ الذي جاده العرفُ (3) فما مِثْلُهُ الآساد يومَ كريهة ولا مثلهُ يومَ الندى الديمُ الوُطْفُ (24) تَخِرُّ صفوف الخصم صرعى بذكره وإن سل سيفاً لا إليهم يُرَى صَفُ (20) غدا بأسَهُ زَحفاً إذا أبرز العدا إليه زحوفا فضها ذلك الزَّحْفُ (26) ولو نازل الحـ تف الذي لا مُنازِلُ إليه لفرَّ الحتف أو قتل الحَتْفُ (3) فلا تعجبوا أن يدفع الألف إثره ألوف ومنه يهرب الألفُ والألفُ (28) حمام الأعادي طرفة وحسامه فقل أنتَ في من عَضْبُه السيفُ والطَّرفُ (3)
23 - الوطف: بفتحتين - كثرة شعر الحاجبين والعينين والأشفار مع استرخاء وطول (الافصاح ج 1 ص 39.
وسحابة وطفاء: الديمة السح الحثيثة طال مطرها أو قصر إذا بدلت ذيولها قال امرؤ
القيس:
ديمة هطلاء فيها وطف
للمزيد انظر لسان العرب مادة: وطف)
-14 - -