الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣هيب ولو شُمُّ الجبال أرادها لمعترك تقفوه فهي له تقفو (20)
ولو لم يكن عفو إليه عن العدا عَفَى كلُّ رَبْعِ طاب لكنّه يَعْفُو (31) تجنّب لبْسَ الزّعْف إذ منه خشيةً تفر إذا ما لا صقت جسمه الزّعْفُ (32) كفى كل خصم ليس يغنيه معقل ولا شاهقُ يُغْنِيهِ عنه ولا كَهْفُ (23) له سابح لا يُدْرِكُ الطَّرْفُ رَكضَهُ ولم يجر في ميدانِهِ سابحُ طِرْفُ (34) يروع به البرق اللموح إذا جرى وَيَخْفَى عليه منه لو كُشِفَ الكَشْفُ (35) له الله من ندب به الدهر قد صفا وما كلُّ نَدْبٍ صَرْفُ دهرٍ به يَصْفُو (31) ملكنا به حر الكلام فلم تزل تصرفه أفكارنا إِذْ هو الصِّرْفُ (27) مشينا على الشعرى به نحن بالهنا فَخَرَّ عَلَى أعدائنا بالعنا السّقْفُ (38) عليك ثويني كل حين ثناؤنا إذا ما أتى صِنْفُ أتى بَعْدَهُ صِنْفُ (39) نصوغ إليك المدح إذ لا قلوبنا لهن إذا جرَّدْنَ أطروفةٌ غُلُفُ (4) فتحت لهانا باللهى منكَ فالنَّدى لنا منك صِرْفُ لا يكدِّرُهُ صَرْفُ (41) لتبق إمام العصر أنتَ مظفراً تؤيدك البيضُ الصفائح والصُّحْفُ (42)
30 ـ تقفو: تتبع 32 ـ الزغف: بفتحتين - دقاق الحطب وأطراف الشجر والنباتات الدقيقة (الافصاح ج 1
ص 119).
والزغف - بفتح فسكون - مأخوذ من زَغَفَ يزغف بمعنى حدث فزاد في الحديث وكذب فيه، ومنه اشتقاق الدرع الزغف وهي الواسعة ولعله المراد في البيت (المرجع
السابق ج 1 ص 182)
-191 -