الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥(5) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - ويذكر فرساً له تسمى:
(العبية) وهي من البحر البسيط، وتقع في (24) بيتا
قل للعبية أهلاً فزت بالشرف آيات حمدكِ في الأفواه والصحف (1) بياض لونك لم ينسبه ناسبه إلا إلى مزنة أو دَرَّةِ الصَّدَف (2) اللهِ من فرس ما مثلُها فَرَسُ: في ذا الزمانِ ولا في أعصر السلف (3)
(?)
والودق وا خجلي والبرق وا أسفي (4) إذا أغارت تقول الريح واندمي!
تفوت واصفَها حسنا وتبهره فعلاً فواصفها ما شك لم يصف (ه) جمالها ظاهر لكن إذا ركَضَتْ جاءت بسر من الأسرار وهو خَفي (1) شريفة الأصل ما بذل الكنوز لها وبذل كل شريف يغلو من سرف (7) ميدانها الأرض أطواراً وآونة ميدانها الجو لكن فيه لم تقف (8) لو قال فارسها زوري السها اعتنقت شهب النَّجوم اعتناق اللام للألف (1) على ثويني ثناها غير منحرف يوم الوغى وهو عنها غير منحرف (10) يظنه ظهرها مذ كان كان به لو لم يكن لم يف ظهرُ لِكُلٍّ وَفِي (1) هو الكريم الذي فاق الكرام ندى فما يصافح كفا غير بالتحف (12) أفنى الألوف ندى أفنى الألوف وغى ومده سالم ناج من ال التَّلَف (13) يُصَرِّفُ الخطب فيما شاء مقتدراً وكلُّ خَطْبٍ إليه غير منصْرِفِ (14)
- في الشطر الثاني قلق عروضي واقترح كي يزول القلق تخفيف قراءة لام «يغلو) الى يغل» - بالضم فقط - 11 - الشطر الثاني قلق، وكي يزول القلق ويستقيم الوزن اقترح قراءة «يف» باشباع الكسر بالياء (يفي) واستبدال (لم) الجازمة (بلا) وكذلك في الشطر الأول تقرأ (مذ
كان كن به.
14 - مبالغة حين يصف ممدوحه بالكمال والعصمة والكمال لله تعالى - جلت قدرته
193 -