الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦فأثرن به نقعام إلى آخر الآيات في الخيل نجده يتكيء في معاني بيته الأول على
نص الحديث الشريف الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة».
ويشابه المعني السابق قوله (1):
ولم تزل في نواصي الخيل راحته
لا يعقد الخير إلا في نواصيها
ومن اتكائه على معاني الآيات الكريمة قوله (2):
وفي السفين اللواتي إن بدا علم في عيلم كن فيه هن كالعلم
اقتباس من قوله تعالى وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام) (3) وقوله (4):
وان رتقت شأنا يداه فما له
سواه ليوم النفخ في الصور فاتق
اقتباس من قوله تعالى ونفخ في الصور فاذا هم من الأجداث إلى ربهم
ينسلون (5) وغيرها من الآيات المثيلة، ومنه قوله (6):
زوري محبك قبل إلمام الردى
ان الحياة هي الخيال الزاير
(V)
اقتباس من قوله تعالى وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور وغيرها من
الآيات المشابهة لها في المعنى. ومنه قوله:
(v)
قيل ادخلوها من تفتح بابها بسلام فهي فكاهة الأخيار
اقتباس من قوله تعالى ادخلوها بسلام آمنين) (9)، ومنه قوله (10):
(1) المخطوطة ص 524
(2) المرجع السابق ص 400.
(3) الآية (24) من سورة الرحمن. (4) المخطوطة ص 275. (6) المخطوطة ص 187
(5) الآية 51 من سورة يس (7) جزء الآية 185 من سورة آل عمران (8) المخطوطة ص 184، مع مراعاة عدم تنوين ميم (بسلام). (9) الآية 46 من سورة الحجر
(10) المخطوطة ص 191.
- 76 -