الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧دكت بهيبته جبال عداته وتذكروا أيام دك الطور
إشارة إلى قصة موسى - عليه السلام - مع الطور، وقوله ـ تعالى ـ قال رب أرني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني (1) إلى آخر الآيات.
(2)
ومنه قوله في العيس وخلقها، وناقة نبي الله صالح وقصتها والعبرة منها وبصلح عن قسر حرف بسوء صالح فاه حين ضل قدار بين الله في الكتاب لها فضلا (م) كبيراً يطوى به الانكار فأتى قومه بعقرِهِمِ الناقة (م) سخط من ربهم وبوار إنما العيس آية كاد يتلو حمدها الليل جهرة والنهارُ الأبيات تتكيء على معاني الآيات الكريمة أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت (3) وكذلك فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (4) ومن اقتباسه قوله (ه):
أهديت يا موسى الينا آية بيضاء من فكر ألفت بها الهدى فبهرت كل مهذب ببلاغة
خرت له الشعراء طرا سجدا
اشارة إلى آية موسى ـ عليه السلام - تخرج بيضاء من غير سوء آية
أخرى (6)، وكذلك قصته مع سحرة فرعون … الخ.
ومن تضميناته الجميلة قوله (7):
(3) الآية (17) من سورة الغاشية
(1) جزء الآية رقم (143) من سورة الأعراف (2) المخطوطة ص 184. (4) الآية (14) من سورة الشمس. (5) المخطوطة ص 139 (6) الآية رقم (22) من سورة طه (7) المخطوطة ص 157.
_ VV_