الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٧حاز كل الكمال فالناس طراً دونه في الوفا ومحض الكمال (11) رجل دونه الرجال كفاحا إذ سطاه مزلزل الأجبال)
(12)
طال حتى تقاصرت عنه مجداً وفخاراً أهل الأيادي الطوال (13)
(14)
فعليه تثني الركائب بالأر زام والعاديات بالتصهال وعليه يثني ذوو النظم والنثـ ر وأهل الأموال والآمال (15) يا ثويني أنتَ الذي فت بالجو د ونيل العلى جميع الرجال (16) إن من حاول الذي نلته أن ت كفاه محاولاً للمحال
عش عزيزاً فتى سعيد بأفلا ك سعود فأنتَ شمس المعالي
(17)
(18)
***
(11) إشباع هاء دونه بالضم في مطلع الشطر الثاني.
(14) الإرزام: صوت الرعد فوق الأزيز، والأزيز هو صوت الرعد من بعيد.
(الإفصاح ج 2 ص 946).
والأرزام صوت تخرجه الناقة من حلقها لا تفتح به فاها، وذلك على ولدها.
(المرجع السابق ص 729).
وأرزمت الريح: صوتت المرجع السابق ج 1 ص 477).
ويراعى في مطلع البيت إشباع هاء (فعليه) بالكسر.
وكذلك في (15). وفي (نلته) في (17).
_ YVO_