سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره - ويذكر فرساً له بيضاء تسمى ام صورة

6 - فإليك بها الهنا وهي من البحر الخفيف: وتقع في (35) بيتا

إنّما صورة لها في الجمال سورةُ الحُسْنِ والبها والكمال (1) فرس تبهر القلوب بحسن وتروقُ العيون بالأفعال (2)

لأكُفِّ

(3)

(V)

شرفت بالجدود فخراً وفاقَتْ بعُلا الأمهات والأخوال فلها يوم تذرع البيد ركضاً كلُّ ريح لرجلها كالنعال (4) فهي غراء كالسحابةِ تُزْري كلَّ برقِ بِرَكْضِها والمجال (5) طلبتها قدماً رجال فما انقا دت إليهم ببذل وةٍ ومال (6) وأبتْ كف من حواها ببيع سواجم بالنوال أنزلته يد المقادير من ظهـ ر عتاق ومن حصون عوال (9) فحوى ما حواه من كان لا يَسْ مَعُ منه إليه جهرَ المقال فهو لما استوى على الملك أعطا ها ثويني الأجل قطب المعالي (10) لف لما أتته شوقاً وتوقاً جيدها في يمينه والشمال (11) خاطبته لما أتاها بتصها ل وكان الخبير بالتصهال وإليها ألقى إشارة سر عرفَتْهُنَّ في قبول الوصال (13) بها فخرها ببدر تمام نوره هاتك سُتُورَ الليالي

(12)

(14)

(15)

مَلِكٌ يبذل الألوف ويفري وف ويفري بالسيوف الصفوف يوم النزال إنما سيفه هو البارق الوفاض إذ سيله دم الأبطال (16) تارك البير للخيول مجالاً وَهْي من قَسْطلِ الوغى في جُلالِ ()

(1) في الشطر الأول: يراعى اشباع لام (الجمال) بالكسر.

(17)

(17) مجالا أي مجالا للصول والجولان والتحرك. القسطل غبار المعارك شبه شدة النقع في المعركة وكأنه أضحى ستاراً

للخيول أي أضحت تجل بالغبار»].

- 276 -

٧٧٩ / ١٬٤٥٣