سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩

(18)

(14)

وإذا جنَّ غيهب فعواليه نجوم والرأي نار الذبال وشراب السراب في جمرة الحر ر إلى ثغره كعذب الزلال (19)

(20)

يبعثُ الرُّعْبَ للعدى قبل أن يبـ عَثَ جيشاً ينوب عدَّ الرمال. وهو فرد لجيشه الجم جيش حائز نصله وميض النّصال (21) رجل لا تشلُّ فيه رجال إنه في الوغى جميع الرجال (22) وهو في الحِلْمِ والرزانة طود يزدري ثقله جميع الجبال (23) جل فخراً عن النظير وقد جكل باعظامه عن الإشكال (24) السيف سعيه حمل الضي ف نداه فسال قبل السؤال (25) كيف لا تثني صورة وعليه الـ خَيْلُ تثني إذ حاز حسن الخِلال) أضحت تضاحلُ السِّمَنَ المخـ ـض وكانت محظوظةً بالهزال)

شکر

فهي

(27)

(28)

(29)

(30)

لم تزل إذ رأته بدر تمامٍ ترقُمُ الصخر إن جرتْ كالهلال لبست حُلَّةً من السُّحُبِ البي ض وأضحت كالسيل في الإرسال فرس لا يُرى لها فارس غير ثويني الأجل مولى الموالي فإليها بك الهنا يا ثويني مثلنا في الغُدو والآصال (31) ولك النصر أيها الناصر الخل ل بود وخاذل كل قال (32) لا عدمناك أيها البدر والشم ش فعش في كمال هذا الجلال (33) خصمنا منك في نزول ونحن في صعود بحظك المتعالي فابق يا مَلْكَ صورة والبرايا ما تلا الناس سورة الأنفال

****

(18) [الذبال: فتيلة السراج، والغيهب: الظلمة].

ويراعى إشباع هاء (فعواليه) بالكسر.

(28) ترقم: تكتب، تنقش لشدة وطئها ونشاطها.

(34) في الشطر الأول من البيت يراعى اشباع نون (نحن) بالضم.

(35) مَلْك (بتسكين اللام).

(34)

(35)

- 277 -

٧٨٠ / ١٬٤٥٣