سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -

7 - (نعم) المنازل وهي من البحر الكامل: وتقع في (42) بيتا

لبدور تم في عُمان منازل لا يستطيع الوصلهن مُنازِلُ (1) نعم المنازل والبدور لهنَّ مِنْ ضوء المنازل والبدور دلائل (2) فثناؤُهنَّ غدا بسيطاً وافراً وجمالهُنَّ هُوَ المديدُ الكامل (3)

(4)

(°)

كم زرتهن من الجياد بكوكب ومن البروق له لجام جايل (4) فلثمتُ بدراً من تألق بارق صيغت إليه دمالج وخلاخل (5) يُثني القضيب على الكثيب وتشتكي نزر النصيب إليه خصر ناحل (6) ومع التعانق لا تحس لصورة منا تحس لواحظ وأنامل (7) فكأنما عَدَماً أصار وجودنا شوق باحناء الأضالع أهل (8) لم يُبْق منا الشوقُ إلا السُناً لم تحكهنَّ إِذا سَجَعْنَ بلابل (9) يصفُ الشُّمول ومن مدامة ريقه فيما يُشيرُ إلى الشُّمول شمائل (10) ما كنت أحسَبُ قبل يُحيي مهجتي بوصاله يحيي القتيل القاتل (11)

(10)

(3) نلاحظ أن الشاعر يستخدم المصطلحات العروضية شأنه شأن العديد من الشعراء العمانيين البسيط والوافر والمديد والكامل. (5) الدمالج جمع الدملج وهو ما شد فى العضد من الخرز وغيره وهو في زينة النساء وقد ذكره طرفة بن العبد في معلقته.

كان البرين (*) والدماليج علقت على عُشْرٍ أَو خِرُوعَ لَم يُحْضَرِ

) اشباع نون البرين - بالفتح - والخلخال والخلخل حلية معروفة تلبسها النساء في أرجلهن كالسوار في المعصم. (للمزيد انظر الافصاح ج 1 ص 348، ص 349، ج 2 ص 1031).

(10) الشمول: الخمر لأنها تشتمل على العقل فتذهب به، وهي المشمولة وهي التي عرضت لريح الشمال فبردت الإفصاح ج 1 ص 465).

_ YVA_

٧٨١ / ١٬٤٥٣