سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨١

زمن الصبا سر إليه أرقُ مِنْ لُطفِ الصَّبا فبه يجد الهازل (12) من لي بدهر مرَوَهُوَ كانه طيف به فأنا الخبير الجاهل (13) لم يُنسِني إلا ثويني ذكرَهُ وهو الكريمُ الأَرْيَحِيُّ الفاضل (14) وسطاه في يوم العريك جحافل (15) مَلِكٌ مواهب راحتيْهِ جَحَافِلٌ

(10)

فإذا دعته الحرب لبتها له وهو المجيب صواهل ومناصل (16) يهوى الوغى وعلى عاه صائل يهوى الندى و إلى قضاه فاعلُ (7) وأسال جوداً لم يَسْلُهُ سائلُ 8) كم قد أسال دم العدا بصوارم

(12) يجانس الشاعر بين كلمة (الصِّبا) وتعني الشباب وكلمة (الصبا) وتعني الريح اللطيفة اللينة.

(16) مناصل: (التهذيب النصل: نصل السهم والسيف والسكين والرمح ونصل البهمي من النبات ونحوها إذا خرجت نصالها

(المحكم): النصل: حديدة السهم والرمح. ابن جني): وهو حديدة السيف ما لم يكن لها مقبض، فإذا كان لها مقبض فهو

سيف.

قال أبو زياد النصل كل حديدة من حدائد السهام والجمع أنصل ونصول

ونصال. والنصلان: النصل والزُّج.

ابن شميل: النصل السهم العريض الطويل يكون قريباً من فتر والمشقص على النصف من النصل قال والسهم نفس النصل.

(لسان العرب م 6 مادة: نصل: ونصلت السهم نزعت نصله. وقيل لشهر رجب مُنصل الآلة ومُنصِل الإلال ومنصل الألّ لأنهم كانوا ينزعون فيه أسنة الرماح ونصال السهام إبطالاً للقتال فيه، وقطعاً لأسباب الفتن لحرمته. ويقال: استنصلت الريح اليبس: إذا اقتلعته من أصله. والمنصل والمنصل: السيف والجمع مناصل وهو ما يوافق السياق الإفصاح ج 1

(7.7.091.09.

ص 589، للمزيد انظر المرجع نفسه ص 590، 606،598).

- 279 -

٧٨٢ / ١٬٤٥٣