الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢(14)
لازال وابل جوده متواتراً وعلى أعاديه وغاه زلازل (19) وخيولُهُ تَطوي الدُّجى ورِماحُهُ في ظُلمة الليل البهيم مشاعل (20) لِظَماه رقراق السراب موارد لخيوله علق العداة مناهل (21) وصلاله عند الهجير ذوابل إذ لا عزائمه الجسام ذوابل (22) تدنو النجوم وفوقهنَّ مراده إن الشموس لها مراد طائل (23) لم تثنه عما يروم معاقل وجحافل ومناصل وصواهل (24) فله من العلياء عما نفسه عنه تُناجيه بس حاصل (25) ألقى له النصر الإله فحظُّهُ في كل نصرة باب فتح داخل (26) فله من الإنس الذي ما فوقه أنس يروقُ له المكان الهائل (27) لم تلقَهُ إِلَّا وَهُوباً باذِلاً أو صائلا فهو الوهوبُ الصائل (28) بهر السحابَ فَمَنْ إليه مُناظِرُ بهر الضّرابَ فَمَنْ إليه مُناضِلُ (29) في البذل والقتل الذريع له وفي ذم الجبان النكس شغل شاغل (30) متداخل في كل هول بأسه فكأنَّما هو سَرْدُه المتداخل (31)
(19) اشباع هاء (أعاديه) في الشطر الثاني - بالكسر ـ. (21) العلق: الدم عامة أو الشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد. وقيل: هو الجامد قبل أن ييبس القطعة منه عَلَقة (الإفصاح ج 1 ص 108، للمزيد انظر. ص 384، 582، 861، 1003، 1007، ج 2). (22) الذوائل رمح ذابل يابس سمي بذلك ليبسه ولصوق ليطته أي قشره وهي رماح ذوابل الإفصاح ج 1 ص 60. وذبل النبات والغصن والإنسان دق بعد الري فهو ذابل. للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور مادة (ذبل. (29) الاستفهام في الشطر الثاني خرج عن معناه الحقيقي إلى معنى بلاغي وهو «التهديد أو الانكار والنفي. (30) النكس - بكسر فسكون -: الرذل المقصر عن المكارم
والمنكس: الذي لا يلحق بأقرانه الإفصاح ج 1 ص 162، للمزيد أنظر ج 2 ص
1352، ص 1292، ج 1 ص 197، ص 611).
(31) السرد: نسج الدرع تتداخل حلقاتها.
_ YA_