الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣شمس تضيء بهِ عُلاه عيلم طام ولكن ما إليه ساحل (32) وفرند قاضيه الصقيل جداول لا؛ بل غلطتُ فما الشُّواظُ جداول (33)
(34)
عضب ولو ضرب البروق به انفرت وبكى عليهنَّ الوليُّ الهامل (4 وإليه شَزر لو رمى طوداً به متسامكاً لم تبقَ منه جَنادِلُ (35) وله سُطاً متوقد من خصمه أبداً إليه مشاربٌ ومآكل (36) إن قال فهو إلى المقالة فاعل فالفعل كلُّ الفعل ما هو قائل (فاق الملوك أوائلاً وأواخراً وعلا فقصر دونه المتطاول (38) يابن الملوك فأي دهر تتقي منه الورى جَوْراً وأنتَ العادلُ) أو أي وقت مقتم يخشونه جدباً وجود يدَيْكَ وبل هاطل (40) إن الثناء عليك أضحى سورةً و إلى الأنام ندى يدَيْكَ رسائل) أبقاك مولاك المهيمن مالكاً وإليك كل فتى مليك عامل (42)
(39)
(41)
(32) الطامي: كل شيء كثر حتى علا وغلب كالبحر. ويراعى اشباع هاء (إليه) في الشوط الثاني بالكسر.
(33) الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه
والفرند صفحة السيف لشدة لمعانها وبريقها
(34) الولي الهامل: الولي من المطر كل مطرة تجيء على إثر مطرة أخرى. فالأخرى
ولي للأولى
:
وليت الأرض: أصابها الولي - والهَمَلان - بفتحتين هملت العين وانهملت سال الدمع من نواحيها كلها، وهملت السماء هملاً هملانا وانهملت دام مطرها مع سكون وضعف. للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور م 6 مادة: همل)
(35) الجنادل جمع جندل وهي الحجارة. (40) مقتم: مغبر.
- 281 -