الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - بنصره
- باتر (الآجال وهي من البحر الكامل: وتقع في (32) بيتا فخر تبزغ في سماء معالي محروسة بصوارم وعوال (1) وندى يمين سَيبُها متواتر ليمين أهل ودادِها وشمال (2) وبسالة لم يبق بأساً بأشها يوم الوغى للأسدِ والأشبال (3) سَلْنِي وسَلْ من شئتَ إنك عالم بمدكدك الأعداء بالزلزال (4) ومطبق البيداء يوم نزاله بكتائب وسلاهب ونصال (9) مُذْكي لظى الهيجاء وهي زُلاله وعلى الأعادي فهي غيرُ زُلالِ (6)
(7)
بندى ويوماً مُظلماً بنزال (7)
(9)
(11)
قَسَمَ الزمان فصار يوماً مشرقاً فغدا مع الحالين وهو بنوره متألق لا مستحيل الحال إن الثناء على ثويني سورة في الْسُنِ الفُصحاء والأبطال في السلم تدعوه الورى وبل الندى في الحرب يدعى باتر الآجال (10) هدمت عزائمه جبال عداته بصواعق دكاكة الأجبال تمضي مواضيه بومض بروقها في أكبد الأعداء والأوصال (12) دق العداة بها فأضحى شخْصُهُمْ بأدق من مثقال ذر رمال (13) لا فرق بين رماحه يوم الوغى والشُّهْب في الأوصاف والأمثال (14) لم تُبق إن طعنت رجيماً مارداً أرماحه بشهابها الشعال (15) يمضي إلى الحرب العبوس ووجهه طَلْقٌ وكفُ الخَصْمِ في أغلال (16) كم خاض نار الحرب لا نعلاً له وانجاب عنها غيره بنعال (17)
العوالي: الرماح.
(1) الصوارم السيوف. (2) السيب: البذل في نذر أو نحوه وتعني العطاء. (17) انجاب: تولى وخرج منها. وقد تكرر البيت لفظاً ومعنى وفيه ما فيه من
المبالغة غير المستحبة.
- 282 -