الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩(23)
أتذبل أغصانُ القريضِ محالةٌ وما ربعُهُ بالجودِ منكَ محيل (3 رضيت بما ترضَى وسلَمْتُ إِرْبَتِي إليك وقلتُ الفضلُ منك جزيل (24) فما لك إلا المدحُ مني وإننـ إلى عاذلي حتى أموتَ عَذُولُ (25) فكيفَ يضلُّ المدح مني أو الثنا وجودك يا شمس الفخار دليل (26) فكم كِلْتَ لي جما لجيناً وعسجداً وما كال لي إلا نداك وكيل (27) محال نظيري في القريض ولن يرى نظيرك جوداً أعين وعقول (28) لفكرك وحي يدري ما أنا مضمر وكم وحي فكر ما إليه رسول (29) عرفنا لك العَرْف الذي طاب نشرُهُ وما ذاك إلا روضَةٌ وقَبُول (30) إليك تُشَدُّ اليَعْملات وسوقها سياط فما في وَخْدِهِنَّ ذَمِيلُ (31)
= يقولون: ولم يخلق تبع بعد.
قال، ويقال: صاد الهديل جارح من جوارح الطير والهديل أيضاً: الرجل الكثير الشعر
وقيل: هو الأشعث الذي لا يسرح شعره ولا يدهنه
ورجل هديل: ثقيل
وهدل البعير أخذته القرحة وطال مشفره
وهدل السحاب: ثقل وتدلّى.
للمزيد أنظر لسان العرب لابن منظور م 6 مادة هدل).
(29) في الشطر الأول وليستقيم الوزن يراعي تخفيف راء (يدري) لتقرأ (يدر) وكأنها بدون ياء. وكذلك يراعى تخفيف مدّ الفتح في كلمة (أنا) لتقرأ (أن)
وكأنها بدون ألف.
(30) القبول: ريح تأتي من مطلع الشمس وتقابل باب الكعبة وجمعها القبائل وقد قبلت القبول تقبل قبولاً وقبلا. وأقبلوا: دخلوا فيها.
وقبلوا أصابتهم (الإفصاح: ج 2 ص 936).
والعرف: الرائحة الطيبة.
(31) اليعملات: جمع اليعملة، وهي الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة
- YAV_