الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨وإنك ذو بأس به لأجنّة لقد أسْقَطَتها من عداك الحوامل (18) حُتُوف الأعادي والحياة لمعْتَفِ وناظم أشعار إليك الأنامل (19) هواطل يوم الطعن سُمْرُكَ والظُّبا وسُحْبُ العطايا من يديك هواطل (20) عداتك في جود عداتك في وغى في بهم كل شهم لا يشك العواذل (21) نذير بحد السيف أنتَ مبشر به وبه للخصم منك الرسائل (22) عدلت وأعطيت القواضب حقها فقالت: إليك الحرب إنك عادل (23) فلم يُبق للأعداء سيفك باطلاً وبالسيف للأعداء لم يبقَ باطل (24) يمينك يُمْن والشمال شمائل لك اليُمْنُ ما هب الصَّبا والشمائل (25) فما لك في يوم النوال مُناظر وما لك في يوم النزال مناضل (26) تحاول قوم ما بلغت من العلى وَيَقْصُرُ نيلاً منهم المتطاول (27)
(27)
إذا أكم الله امراً بمناقب محاولها نزعاً غبي وجاهل (28) لنا هذه الدنيا حلت بك واغتدت مناهلها تشتاقُهُنَّ المناهل (29) فلا تَلُم الأعداء إنَّ فراتهم أجاج بهذا الشأن والحال حائل (30) فأحياهُمُ مثل الذين بيوتهم صعيد ولحد ضيق وجنادل (31) إذا طلبوا عزاً تفاقم ذلُّهم وأنّى لهم بالنصر والله خاذل!! (32) لك العز والنصر الذي لاح نوره بفتح زهتْ أصْبَاحُه والأصائلُ (3
ونهج وأنهج وضح واستبان.
المرجع السابق ص (290
العواسل العاسل والعسال على الحقيقة: الذئب إذا عسل أي أسرع وهزّ رأسه.
وعسل الرمح: اشتد اهتزازه فهو عاسل وعسال وعسول والجمع عواسل (المرجع السابق ص 600).
(27) في الشطر الثاني يراعى اشباع ميم (منهم) بالضم. (31) في الشطر الأول اشباع ميم (فاحياهمو) بالضم.
- 296 -