الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٩مدحتك حتى قال كلُّ مغرد لها نغم مما تقول البلابل (34)
(35)
ألا إنه شعر ولكنَّ سِحْرَه إذا افتخرتْ عنه تقصّرُ بابل (م) لئن حزتَ من مدحي بسيطاً وكاملاً نداك إلى مدحي بسيط وكامل (36) فشعري إذا شعر الأوائل قد حكى فإنك لا تحكي نداك الأوائل (37) أيا مَنْ إليه التاج والفخر والعلى إليك من المجد الشريف دلائل (38) بهرت بهذا الفضل كلَّ سُمَيدع إليك المعالي كلَّها والفضائل لك الدهر منقاد فلا عجب إذا تعاظمت وانقادت إليك القبائل) فمجدك باق ما تألّق بارق ومجد الأعادي لا محالة زائل (41)
(39)
(40)
(35) بابل: إشارة إلى حضارة بابل المعروفة، وبابل مدينة قديمة بأرض الرافدين كانت قاعدة امبراطورية بابل، تقع على الفرات إلى الشمال من المدن التي ازدهرت في جنوب أرض الرافدين منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، لم تبلغ أهميتها إلا بعد أن جعلها حمورابي عاصمة له، وقد دمرها الأشوريون في عهد ملكهم سنحاريب، ثم أعيد بناؤها حيث بلغ أوج ازدهارها في دولة بابل الثانية (للمزيد ارجع إلى الموسوعة العربية الميسرة - دار الشعب مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، بإشراف: محمد شفيق غربال، دار إحياء التراث العربي م 1، ص: 296 «بابل»).
ولعله يشير إلى سحر هاروت وماروت اللذين كانا ساحرين ببابل.
قال تعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت الآية 102، سورة البقرة.
(39) السميدع: السيد الموطأ الأكناف
- 297 -