سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠١

الله صيَّرها إليكَ فَمَنْ يرى هذا كثيرا لايزال قليلا (14) في حد صارمك الصوارمُ كلُّها ويراه طرفك صارما مصقولا (15) أضحى يُذيب النار وهو بمائه يستغرقُ الغيث الهمول همولا (16) أسكنت مضربه الحِمامَ فأخذُهُ لنفوس خصمك لايزال وبيلا (17) وراك قد تهوى القتال فزاده منك الوداد إلى القتال تحولا (18) شابَتْ مضاربه فشب له قوى يفني العداةَ ولائداً وكهولا (19). لو قال: أجل قلت: عجل للوغى أو قلت: أجل فهو كان عجولا (20) أضحى نظيرك في الوداد إلى الوغى إذ كان مثلك لم يكن ممطولا (21) قد فارق الأغماد فهو على العدا لسطاك أضحى صارماً مسلولا (22) تُثني عليه وما ثناه عليك يا حتف العداة لقد غدا مجهولا (23) أنتَ الذي في كل حمد نيّر قد تصدقُ المعقول والمنقولا (24) وإليك جود لا يرى لك كلُّ من مثل الغيوث ندى إليك مثيلا (25) تعطي بلا عد ولا كيل ولا ترضى لجودك أن يكون وكيلا (26)

****

(24) المعقول والمنقول: من مصطلحات العلماء.

- 299 -

٨٠٢ / ١٬٤٥٣