الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٧إدراك مجدك فكر العقل منعقل (15) بهرت بالمجد أصحاب العقول فعن ويعتري الغيث من اكرامِكَ الخَجَلُ (16) إذا سطوت تركت الليث في وجلٍ تخضر من جودِكَ الدنيا ويطلب من سواجم الكفّ منك العارضُ الهطل ولا تُرى البيد بيداً إذا وخَدَتْ بك الشوارب والعيدِيَّةُ (5) الإبل (18)
=
(17)
- يقال: طال عليه وتطوّل عليه: إذا امتنَّ عليه للمزيد انظر لسان العرب م 4 مادة
طول).
(17) العارض الهطل: السحاب الممطر.
(18) (*) العَيْديّة: لعلها العيرية - وهو ما يقتضيه معنى البيت ــ من قولهم عار الفرس والكلب يعير: عيارا ذهب كأنه منفلت من صاحبه يتردد
ومن أمثال العرب كلب عائر خير من كلب رابض
فالعائر: المتردد - وبه سمي العير لأنه يعير فيتردد في الفلاة
وعار الفرس: إذا ذهب على وجهه وتباعد عن صاحبه
ودابة عيارة بأوصال: أي تعير ههنا وههنا من نشاطها وفرس: عيار: إذا نشط فركب جانبا ثم عدل إلى جانب آخر من نشاطه.
وأنشد أبو عبيد: ولقد رأيت فوارساً من قومنا غنظوك غنظ جرادة العيار
وفي التهذيب نسب البيت السابق إلى جرير، كما قد قرئت رأيت) بتاء المخاطب بدلا من تاء المتكلم وفي التاج نسب البيت الى ابن آدم التغلبي.
قال ابن الاعرابي في المثل السابق غنظوه غنظ جرادة العيار، قال: العيار اسم رجل، وجرادة: اسم فرس
قال: وغيره يخالفه ويزعم أن جرادة العيار جرادة وضعت بين ضرسيه فأفلتت وقيل أراد بجرادة العيار: جرادة وضعها في فِيهِ فأفلتت من فِيهِ.
وعار البعير عيراناً إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو أخرى يريد الفرع والعائرة التي تخرج من الإبل إلى أخرى ليضربها الفحل، وعار الرجل في القوم: يضربهم بالسيف عيراناً وذهب وجاء للمزيد انظر لسان العرب مادة: عير) =
- 305 -