سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

لك السروج بروج والوزير غدا لك الحسام فما في رأيه خلل (19) به جنيت بما تهوى وتأمله ولم يخب فيه ما أملته الأمل (20) بضربك الهبر أقوات النسور غدا لحم العداة به ما غبها الأكُلُ (21) على عداتك قد طال العويل وقد طال العواء وطال الويل والتَّكل (22) هيهات مثلك يا مولى الملوك يرى أنت الوحيد براك الواحد الأزل (23 لك الزمان ثويني والأنام وفي مسعاك ربك يرضي عنك والرسل (24)

= وقد يكون مراد الشاعر هنا استخدام (العيدانة) على سبيل الاستعارة والعيدانة

وهي أطول ما يكون من النخل

وقيل: لا تكون النخلة (عيدانة) حتى يسقط كربها كله ويصير جذعها أجرد من

أسفلها وقد صارت عيدانة أي طويلة ملساء، وقد استخدم الشعراء مثل هذا في وصف الناقة لطولها وعظم حجمها وملاسة قوائمها.

(21) الهبر: اهتبره بالسيف: إذا قطعه

وسيف هبار ينتسف القطعة من اللحم فيقطعه (للمزيد انظر لسان العرب

مادة: هبر).

- 306 -

٨٠٩ / ١٬٤٥٣