الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله - وأيده بنصره
16 - جميل (المديح وهي من البحر الوافر: وتقع في (22) بيتا إذا ما الخيل أعلنت الصهيلا وصار لها القنا ظلا ظليلا (1) فاعلم أن راكبها ثويني وتاركها إذا وَخَدَّت رعيلا (2) هو الندب الذي يرضي المعالي إذا ما جرد السيف الصقيلا (3) وإن هزّ القناة أرى الأعادي بحر طعانه الباع الطويلا (4) صبو للحروب إليه سمع أبي ليس يستمع العذولا (ه) لقد أعطى الظُّبا ضربا جزيلاً وأعطى كل سال جزيلا (1) عزيز جاره بوغاه أضحى وصولته مناويه ذليلا (7) إذا نظر امراً غضباً بكته ثواكله بلا عضب قتيلا (8) دماء عداه يجريها سيولا وسيبُ نَداه يجريه شيولا (1) إذا من ليس يعه راه عليه النور قد أضحى دليلا (10) فَرفْقاً يا سليل عيد رفقاً فبأسك للظي أضحى سليلا (11) عدوك فالحياة له ممات عليه غدا تَبَسُّمُهُ عَويلا (12) يقول لمن يقول أأنت حي إليه لا أرى لبقاً سبيلا (13) فحسبك ثم حسبُك يا ثويني فخارك فهو فخر لن يزولا (14) تركت البيد مداناً لخيل لها خُيَلاءُ إن رأتِ الخيولا (15)
(2) الرعيل: الجماعة من الجراد الإفصاح ج 2 ص (899.
والوخد والوخدان: أن يرمي الفرس أو الجمل بقوائمه كمشي النعام وفي سرعة وسعة الخطو، والشاعر يشبه وخد فرس الممدوح في سرعتها وكأنه سير الجراد. ليستقيم الوزن في مطلع البيت الثاني بهمزة ـ فإعلم - بالكسر.
(6) سال: على وزن فعّال للمبالغة: أي كثير السؤال
_ V_