الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠ساير جيشك المجري جيوش من العُقْبَان إن قلت الرحيلا (16) يَقِدْنَ رماحك النيران مهما دجا ليل طوى بدراً أفولا (17) و إن أبدت ظُبَاك وميض برق تركت دم العداة بها همولا (18) فحسبك لا إليك نرى مثيلا (19)
مثيلك لا يشلُّ فتى عـ
ألا فليهـ
دِ
كل فتى لبيب
جميل المدح إن شاء الجميلا (20)
فمن مثلي إليكَ يضوغُ مَدْحاً ومنك رأى ندى بهر العُقُولا (21) فَعِش بالمجد إن السيف راض ويُرضي الله سعيك والرَّسولا (22)
(17) لاحظ لغة «أكلوني البراغيث وهي شائعة في شعره «يَقِدْنَ رماحك».
وأفولا: بمعنى غائب.
- 308 -
٨١١ / ١٬٤٥٣