سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٢

(1) سلوتُ عن السلوان حتى لو انني تساليتُ نفسي انني عنكِ لا أسلو تعذر منك الوصل والمطل فالردى وصول إذا لم يحصل الوصل والمطل.

أرى الحب يحلو في جميل وباذل جميلاً إذا ما جادَ لم يَشْجِهِ البَذْلُ)

(10)

(11)

(12)

(14)

(15)

(14)

طويت الثَّنا إلا على ناشر الندى ثويني فمن ثغري له الحمدلا يخلو) فتى ما له إلا الوفاء بعهدِهِ وقتل أعاديه وبذل الندى شُغْلُ (13) كريم إذا ما جاد أو سل قاضباً فشى في أعاديه وفي ماله القتل غدا قوله فعلا فما شكٍّ سامع على أنه وبلُ النَّدى قوله فعل (9) سواء على أعدائه حد سيفه ومنطقه إن سلّه إذ هو النَّصل (16) إذا فارقت أغمادَهن سوفه فلاحتف في أرواح أعدائه وصل (17) يقول إذا ما حدث الخصم بعضهم صدقت ولفظ البعض منهم هو الكلُّ (18) فلم يثنه برق البوارق في وغى ولا غيم نقع ثائر وبله النبل (19) به تاجه في المهد تاه بزهوه وهامُ أعاديه إلى خيله نعل (20) ولبته لما أن أشارت يمينه إلى جرده في مهده الخيل والرجلُ (1) ولما انتوت عنه التمائم لم يكن إليه لتتميم الندى والوغى مطل (22) ألا إنه ندب يجود بمهجة ومال ففي الهيجا له والندى الفضل (23) به المجد أحيا الجود والضرب بالظبا ومات بمحياه التماطل والبخل (24) يعد الفروض الخمس مثل صلاته وليس يرى قتل العداة هو النفل (25) يبيت يناجي السيف عن شربه غدا وعن أكله والشرب يتبعه الأكل (26) (20) تكررت كثيرا كلمة - أعزكم الله - النعل والنعال كناية عن دوس هام وخدود ورقاب الأعداء ولا ندري ما المسوغ الذوقي في استخدام مثل هذه الألفاظ التي تؤخذ على مبالغات شاعرنا القدير ولاحظ ذلك في البيت (33) من القصيدة. (22) المطل - بفتح فسكون: التسويف والمدافعة بالمدة والدين فهو ممطول

وممطل.

٨١٣ / ١٬٤٥٣