سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٣

وتخذل من عادى وطعم الردى الذل (27) تملك عزاً ينصر السيف والعلى يقلل ذِكْر الخصم والقتلُ فيهِمُ كثير ويهواهم كثيراً إذا قلـ وا (28) ويظهر مهما حدثته بباسه أحِبَّتُهُ جَهْلاً وليس به جهل (29 نما بأسه والجود فهو إلى العُلى وللمجدِ فَحْل والثناء له نسل (30) وما كلُّ من هزّ العمامة رأسه بفحْل ولكنَّ الكريمَ هُوَ الفَحْلُ (31) إليك ثويني لا إلى غيرك العُلى وفي يدك الوماضةِ العَقْدُ والحَلّ (32) وصيّرت نجماً من إليك هو الخل (33) علوت فأضحى النعل كل معاند محبك أعلى الفرقدين محله وقاليك أضحى في الصعيد هو النمل)

(34)

(35)

(36)

حباك سعيد محض سَعْدٍ فلم تزل فتى يشتري بالمشترى الشعرَ إذ يغلو (6) لقد صرت يا شمس العُلى أنت آيةً فما بَعْدُّها بَعْدّ ولا قبلُها قَبْلُ) زكيت بأصل طيبات فروعه وللفرع يزكو الفعل مهما زكا الأصل (37) عليك الثنا أضحى لك الحمد قد غدا فأنت أمين المجد سورتك العدل (38)

(32) الوماضة: اللامعة.

(34) الفرقدان: الفرقد والفرقود النجم الذي يهتدى به، وهو نجم قريب من القطب ثابت الموقع تقريباً، وبقربه نجم آخر مماثل له وأصغر منه، وهما فرقدان وهما المتقدمان بينهما قدر ذراع والآخرن اللذان وراءهما خفيان

والصعيد: التراب ووجه الأرض (الافصاح م 2 ص 1044).

(35) في الشطر الثاني من البيت تلميح إلى مكانة الشاعر وقيمة شعره التي يستحق أن يكون ثمنها لسموها ونفاستها كوكب المشتري المعروف ضمن الكواكب

السيارة.

- 311 -

٨١٤ / ١٬٤٥٣