الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤وقال أيضاً يمدحه ـ أعزّه الله ونصره -
18 - (حيتك بالنصر وهي من البحر البسيط: وتقع في (43) بيتا حيَّتك بالنصر بيضُ الهندِ والأَسَلِ والضُّمَّرُ الخيل والهيجاء والدُّوَلُ (1) يا ضارب الهام في يوم الزحام ويا مُصَرِّع البطل الزاهي به البطل (2) أمامك النصر يسعى إن سعيت إلى فتح يقصر عنه البأس والأمل (3) إليك لم يغلق الرحمن باب رجا فكم دخلت بحيث الشم ما دخلوا (4) فأنت لو زحلاً نيلاً تحاوله أتاك مصطحباً أفلاكه زُحل () حزت الثناء ثويني فالزمانُ ومن فيه إليك على رغم العدا خَولُ (3) أصبحت بالغاية القصوى تُرى مثلاً ودون غايتك القصوى يُرى المثلُ) إليك سلَّم كل الأمر كل فتى بشأنه كلّ شأن شاء ينفعِلُ) شمس العلى أنتَ والأفلاك خيلك والشـ ـهبُ القواضب والزُّهْرُ القنا الذُّبُلُ (9) إذا طعنت فما الشاني له أمل وإن ضربت فما الشاني له أجلُ (10) فما يفارق إن جُدْتَ الحيا خَجَلٌ ولا يفارقُ ليثاً رُعْتَهُ وجَلُ (11)
(7)
(^)
(1) لاحظ قاموس الشاعر الزاخر باستخدام المفردات الخاصة بساحة القتال ومتطلباته وحذقه في هذا المجال حيث نراه يحشد الكلمات المتخصصة في ذلك (تحية النصر بمناسبة هزيمة الأعداء، بيض الهند (السيوف والأسل تكنية واستعارة للرماح في استقامتها والضامرة من الخيل المعروفة بشدة بأسها وتحملها وكرها
—
والهيجاء والدول وغيره مما يوحي بدنيا الحرب واثارة القساطل في ساحاتها. (5) زُحل: - بضم ففتح - كوكب في الخَنّس الدراري الخمسة (زحل، المشتري، المريخ الزهرة وعطارد)، وهو أعظم الكواكب السيارة وأبعدها في النظام الشمسي (للمزيد انظر الافصاح م 2 ص 907).
(6) خَوَل - بفتحتين -: العطية من الله والنعمة العظيمة. والخَوَل - بفتحتين - العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية والخولي - بفتح الخاء والواو - والخولى - بفتح فسكون: الراعي الحسن القيام على الماشية الإفصاح ج 1 ص 221).
- 312 -