سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٥

(12)

أنت الرجال وكم قال الرجال لقد حاز القوى كله لا بعضَه رَجلُ فلو لحظت بشزر شامخاً عَلَماً لصار وهو لأحداق الورى كحل (13) رفقاً فشزرك لا يبقى به جبل فكيف تبقى به الهامات والمقل؟! (14) يمشي إليك المعادي راكباً ويُرى يمشي بغير نعال وهو منتعل (15) فليس ينقل من أوجاله قدماً إلا وظن به محياه ينتقل (16)

زلزلت بالخوف من زلتْ لهم قَدَمٌ وبالزلازل في الأحداثِ قد نزلوا هَذَّبت بالرمح من تهذيبُهُمْ خَطَلٌ فيه وبالسيف قد علمت من جهلوا (18) أنت المقدَّمُ بالفخر الأثيل إذا تفاخر الناس فيما نالت الأول (19) نسخت شأنهُمُ بالسان أنتَ ألا يا ليت من نقلوا عنهم فما نقلوا (20) من أنت قد فنّه شخصاً فليس له حظ وما فاته ويلٌ ولا تَكلُ (21) عنك الصفات تناءت إنَّ كلَّ فتى يرى الدنو إليها رأيهُ خَطَلُ (2) بهرت بالفخر حتى النيّرات فعن إدراك فخرك رشد العقل منعقلُ (23) تفنى الصحائف بالشرح البسيط وقد تجلُّ أنت فما الجُلّى وما الجَلَلُ؟؟ (24) إن العلى لك أضحت وهي خاطبة براك ندباً وحيداً من له الأزل (25)

(26)

إذا حضرت مكاناً فيه أهل علا ألوى بهم والمكانَ الفاخر الخَجَلُ (6 فعند جودِكَ جود الناس قاطبةً صبابة أو صُرى لم يَفْنِ أو وشلُ (27)

(18) الخَطِل - بفتح فكسر - الأحمق العجل، وخَطِلَ خطلا وأخطل: استرخى واضطرب، وأسرع وحاد عن الصواب فهو أخطل وهي خطلاء والخَطَل - بفتحتين ـ الكلام الفاسد الكثير المضطرب (الإفصاح ج 1 ص 160،

للمزيد انظر المرجع نفسه ص 35، 208، 365، 600، 610).

(20) بالسان: لعلها بالشان لتناسب السياق ولعله تحريف من قبل النساخ

وفي الشطر الأول يراعى اشباع ميم (شأنهم) بالضم وتخفيف الهمزة (شأنهمو).

(27) الصرى - بكسر الصاد وفتحها -: الماء يطول مكثه ويتغير لونه، وماء =

=

- 313 -

٨١٦ / ١٬٤٥٣