الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦وعند بأسك بأسُ الناس قاطبةً بأسُ امرئ مقعد في كفّه شَلَل (28) إليك عزم فلو برقاً ضربت به بكى عليه الغمامُ الساجِمُ الهَطِلُ) إذا العداة لسلم قد أَتَوْا سَلِمُوا وإن هُمُ لقتال قد أَتَوْا قُتلوا (30) إذا ذكرت لهم يوماً به أنفوا بالذعر ما شربوا فيه وما أكلوا (31) وإن سمعن غوانيهم كما سمعوا منهنَّ طار النهى والحَلْيُ والحُلل (32) وهن بالخوف إن أخفين في كلل بحيث لا الطيرُ تُطرى طارتِ الكِلَلُ (33) بدلت أمَنَهُمُ خوفاً فأنت فتى إليك إثباتُ مجدٍ ما له بَدَل (34) حكمت بالعدل حتى قال إن ذُكِروا بالعدل من عَدَلوا ذو العدل ما عَدَلوا (35)
وہ
وقد أنلت فزدت الناظمين ندى فربْعُهُمْ بنداك الجم لا طَلَل (36) وقد رفعت محلّي عن مَحَلِّهِمُ لما اعترى ما بَنَوْهُ الحَشْوُ والخَلَلُ (37) = صَرِي: طال انقطاعه حتى يصفر ويتغير طعمه.
والصراة: ما يبقى في الحوض من الماء المتغيّر (الإفصاح: ج 2، ص (965. الوشل: الماء القليل يتحلّب من جبل أو صخرة ولا يتصل قطره، أو لا يكون إلا من أعلى الجبل. والصبابة: البقية اليسيرة تبقى في الإناء من الشراب فإذا شربها الرجل قال: تصاببتها (للمزيد انظر لسان العرب لابن منظور، مادة: صبب).
•
(30) في الشطر الثاني يراعى اشباع ميم (هم) بالضم. (همو)
(32) الحُلَل - بضم وفتح -: جمع حُلّة - بضم ففتح ـ الإزار والرداء: برد أو غيره، ولا تكون حلّة إلا من ثوبين أو من ثوب له بطانة الإفصاح: ج 1 ص 373 للمزيد - انظر المرجع نفسه ص 553)
كما يراعى في الشطر الثاني البيت قراءة (الحَلْي) - بفتح الحاء وسكون اللام. (33) الكِلل: جمع كِلةَ - بكسر ففتح - وهي الستر الرقيق أو الغشاء الرقيق يتوقى به من البعوض الإفصاح ج 1 ص 590).
(34) في الشطر الأول يراعى اشباع ميم (أمنهم) بالضم (أمنهمو). (37) في الشطر الأول يراعى اشباع ميم (محلهم) بالضم (محلهمو).
- 314 -